كـتـاب ألموقع
مفهوم التحالف المسيحي الى أين..؟// كامل زومايا
- المجموعة: كامل زومايا
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 22 شباط/فبراير 2025 21:09
- كتب بواسطة: كامل زومايا
- الزيارات: 986
كامل زومايا
مفهوم التحالف المسيحي الى أين..؟
التدليس وحقيقة مطالب شعبنا السورايا
كامل زومايا
• كلما اشتدت المطالبات المشروعة بحقوق شعبنا الكلداني السرياني الآشورية (سورايا) والشروع في توحيد الصفوف من اجل رسم رؤيا لمستقبل شعبنا ترى وعلى حين غرة تم تأسيس احزاب وتحالفات مدارة ومصنعة تحت مسميات مختلفة والغاية في ذلك محاولة في تفريق وحدة القرار، وكلما سعت الاحزاب القومية لشعبنا السورايا في اتخاذ قرارات جدية في العمل القومي المشترك، وهذا الأمر يمكننا ملاحظته خلال العقود الاخيرة، تتكون أحزاب هلامية تدعي زورا وبهتانا بأنها احزاب قومية ومن ثم تنقلب لاحزاب "مسيحية" تأسست من اجل مصالح شعبنا ولكن في الحقيقة اجندتها تعمل لتخريب أي جهد قومي الى جانب ذلك تخلق دوما حجج لإشعال الفتن وهي مدفوعة الثمن من قبل الاخرين، ولسنا بصدد الحديث عن تاريخها والاسباب التي دعت الى تشكيل تلك الاحزاب الهلامية، ولكننا نؤكد مرارا على القيادة الكوردية بالكف في التدخل في الشأن القومي لشعبنا السورايا، لأن ضعف اداء المؤسسات القومية لشعبنا السورايا سيكون وبال على مستقبل القضية الكوردية وليس مصدر قوة، وإن قوة شعبنا وتحقيق مطالبه هو مصدر قوة للكورد، فهم ايضا كانوا ضحية الديكتاتورية في العراق سابقا واليوم توجد تحديات كبيرة في قضية تقرير المصير والذي يحتاجون لأي جهد يدعم مطالبهم وليس العكس... من العقلانية ان تختار القيادة الكوردية حليفا قويا وليس من الحكمة اختيار بعض الشخصيات الضعيفة والباهتة التي تتبنى وجهة نظهرهم هكذا شخصيات يلفضها شعبنا لانها لا تعبر عن مصالح شعبنا السورايا وهذا الامر مرفوض وبحكم التاريخ سوف يكون مصيرهم في مزبلة التاريخ ....
• إن التحالف على أساس مذهبي كالتحالف المسيحي وجوده يتناغم ويتوافق مع ما يطرحه الاسلام السياسي عربيا كان أم كورديا من اجندة، لإن الاسلام السياسي يجدون ضالتهم في هذا الطرح وذلك من أجل خلق مجتمع متدين للهجوم وانهاء ما تبقى من مدنية الدولة والمجتمع ولعل هناك مساحة كبيرة التزييف والتمويه في إيجاد قواسم المشتركة بين تلك الاديان في هذا التوجه وخاصة في هذه المرحلة وبالتالي ستنتهز الفرصة وتسعى تلك الجهات الى أسلمة المجتمع...!! وكلنا يعرف ان "القواسم المشتركة" وخاصة المسيحية والاسلامية تتميز بما يلي:-
1. ان الاديان عابرة للجغرافية وهذا يعني ليس مستبعدا في حالات التقارب بين الاحزاب التي تدعي انها مسيحية مع الاسلام السياسي بعدم معارضتها في بناء الجوامع والمساجد في مناطق شعبنا التاريخية مادام ذلك لا يؤثر على وجود الكنيسة والمزارات وقيام الشعائر الدينية !!!!
2. ان الاديان ليست لها علاقة مع لغة المؤمن فكل الاديان وخاصة المسيحية والاسلامية لا تهتم بموضوع اللغة فهي تريد الانسان ان يكون خاضع لها كحالة ايمانية بغض النظر ما هي قوميتك وخلفيتك الثقافية ولغة الأم، وهذا يعني عندما يطالب الاسلاميين في بناء الجامع او المسجد في في مناطقنا التاريخية فلا يوجد أي مبرر ان تمانع في بناء الجامع على العكس ممكن ان تمنح لهم ارض من تلك الجهات انسجاما في "ابراز قيم التعايش السلمي" الوهمي ولكن واقع الحال هي بداية سلسلة لضياع خصوصيتنا القومية كما ضاعت تلكيف وبرطلة وبخديدة لحد الان ....!!
3. ان اللعب بمقدرات شعبنا بهذه الطريقة يعكس إما عن مراهقة سياسية يعجبها الاضواء وتتراقص من حولها كالذباب والبعوض أو هو تعبير عن الاستهانة بمقدرات شعبنا وما يتعرض له من ويلات مستمرة ومتتالية من قتل وتهجير وإبادة جماعية وتغيير ديموغرافي وتجاوزات على ممتلكاته الى جانب محاولات حثيثة في طمس اللغة (لغة الأم) كلها تلقي بضلالها في وجود جهات واجندة تحاول كسر ارادة شعبنا في بحقوقه المشروعة في مناطقه التاريخية ..
4. ان من يريد ان يدافع عن حقوق شعبنا عليه أن يعرف على الاقل أبجدية المطالبة التي تتجلى بنقاط نوجزها بالشكل التالي والتي لا يمكن ولا يحق لأي انسان أو مؤسسة أو حزب حرفها أو استمالتها أو النيل من حقوقها الا وهي :-
أ- الحفاظ على ديموغرافية مناطقنا التاريخية في اقليم كوردستان العراق وسهل نينوى وعموم العراق .
ب- حماية خصوصيتنا الثقافية والدينية والاجتماعية
ت- الحفاظ على لغة الام وحمايتها وتطويرها ودعمها
ث- المطالبة في حقوقنا السياسية في تطبيق الإدارة الذاتية والحكم الذاتي لمناطقنا.
ج- استحداث محافظة في سهل نينوى على اساس جغرافي تتمتع المحافظة في ارث وموروث حضاري مشترك بين شعبنا السورايا والايزيديين والشبك الى جانب بعض القرى العربية والكوردية ...
ح- ازالة عمليات التغيير الديموغرافي التي طالت مناطق شعبنا وازالة التجاوزات على اراضي وممتلكات شعبنا في مناطق تواجده .
خ- عدم التدخل في الشأن الداخلي لشعبنا ومنها موضوع الكوتا لندع شعبنا يختار ممثليه دون تهديد ووعيد من أي جهة كانت ....
ان اختزال المشهد كما هو الحال اليوم بأننا مسيحيين هو انتهاك صارخ لتاريخنا وحضارتنا الذي يتغنون به الآخرين قبل أهل الدار ، وإن سحب البساط من الاحزاب القومية ليس هو الحل بقدر انه تعقيد واحتقان المشهد ، ويدفع ذلك الى مطالبات نحن جميعا في غنى عنها ، فنحن اليوم اصبحنا نعيش بكل لحظة مع المجتمع الدولي بما نشهده من ثورة في الاتصالات....
كذلك على الاحزاب القومية لشعبنا السورايا ان تعي جديا للمخاطر الحقيقية التي تتربص من حولنا ، وهذا يحتم عليهم ايجاد الثوابت المشتركة في العمل الجدي في النضال من اجل تحقيق مصالح ومطالب شعبنا السورايا ...
كامل زومايا
المتواجون الان
541 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


