كـتـاب ألموقع
نكتب عن إرضاع الكبير!// نيسان سمو
- المجموعة: نيسان سمو
- تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2025 12:24
- كتب بواسطة: نيسان سمو
- الزيارات: 681
نيسان سمو
نكتب عن إرضاع الكبير!
نيسان سمو
كما تلاحظون فلا رغبة إضافية للكتابة! أصلاً واحد ما يعرف عن أي شيء يكتب! إيلون ماسك صار ترليوني! موضوع مهم ومفيد للبشرية، بَس هَم ماكو وهس للكتابة عن هذا الزعطوط! لعد على شنو نكتب! روسيا فطيرة، أوروبا حقيرة، امريكا مجنونة! إفريقيا جوعانة، آسيا خربانة، العرب تلفانة! على شنو نكتب إذاً! حيرة والله مابعدها حيرة! الأديان جربانة، ماكو غير الإنتخابات العراقية! بَس هاي تعبانة! تصـوّروا معي، العراق الذي بنى اول حضارة في التاريخ واخترع الكتابة والإنتخابات وبعد سبعة آلاف سنة من تلك الإختراعات تكون إنتخابات العراق اليوم من اكثر الأمور التي تفوح منها ريحة الجيفة والعفونة! عوف هاي الفطيسة أنت شْلَك فيها! ليش أنت عراقي! موصرت اجنبي! فكرة!
وأنا أتصفح التكتوك الغريب العجيب عاد شريط الأستاذ مهدي جاسم على الشاشة واستمعت إليه للمرة العاشرة بعد الألف، فقلتُ في نفسي والله لا يوجد افضل من أن اكرر أنا ايضاً هذا الشريط! ماكو احلى وأجمل منه يُقال اليوم! راح انقل الشريط لحضراتكم كما ذكره الأستاذ مهدي جاسم حرفياً ومن ثم قد أضيف بعض التوابل والبهارات الهندية على التبسي بالبيذنجان العراقي!
منذ ألف واربعمائة عام عاشوا في البراري، نامو في المضارب، اضائوا لياليهم بإشعال الزيت والحطب، لم يعرفوا غير السبي والغزوات، تقاتلوا، تحاربوا، تناحروا تزاوجوا.
منذ ألف واربعمائة عام تركوا لنا قصصاً وسيّراً ذاتية وأحاديث ونصوص قالوا إنها مقدسة كما قال الذين من قبلهم.
وبعد ألف واربعمائة عام يتوجب علينا ان نفكر كما كانوا يفكرون، أن نلبسَ كما كانوا يلبسون، أن نعيش كما كانوا يعيشون، أن نتقاتل كما كانوا يتقاتلون (بس نشتري السلاح من الكٌفار) وأن نتزوج كما كانوا يتزاوجون (بَس نُزيد من التزاوج الرضيعي شوية، في وقتها كان قليل).
ألف واربعمائة عام من التزوير والمطلوب أن نٌصْدق كل ما ورد إلينا ونحن نشهد التزوير الحاضر.
ألف واربعمائة عام من التمترس خلف شخصيات وحكايات لا نعرف شيئاً عن حقيقتها ويتوجب علينا أن لا نخرج من عبائاتهم، أن نقتدي بهم، أن نمتثل لهم، أن نتعلم منهم وأن ننتقم لهم (يقصد نقتل بعضنا البعض).
ألف واربعمائة عام ونحن نُفَسّر ماذا قالوا ولماذا قالوا وماذا كانوا يقصدون (ويا ريت لو توصلنا إلى نتيجة مرضية او متفق عليها، كل هذا التعب ببلاش)!
ألف وأربعة مائة عام من الصلوات والدعاء على اليهود والنصارى لتشتيت شملهم ولم يتبقى لنا شمل، ولتدمير اوطانهم ولم يتبقى لنا وطن، لسبي نسائهم ولم تٌسبى إلا نساء المسلمون (لا تقول هيك حتى لا يزعل أبو يائير منك ويرجعلك من جديد).
ألف وأربعة مائة عام من صلوات الاستسقاء والأمطار تغمر العالم إلا بلاد المسلمين (بإستثناء السودان فهناك الزرع وفير والخضرة عامرة).
ألف وأربعة مائة عام من الزكاة وعدد الجياع والمحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين (نصف الشباب العراقي باع كليته للكفار كي يهاجر إلى بلاد الزنادقة)، أيتها الأمة النائمة، إن مَن تصلون وتدعون عليهم وصلوا إلى الفضاء، وناموا على سطح القمر، وشطروا الذرة، وجزئوا الثانية، واخترعوا الثورة الرقمية، وأنتم لم تفلحوا إلا في ثورة الأعضاء التناسلية، وتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض (او التشطيب النظيف تحت السرير) وماذا يفسد الوضوء وغير المرأة والكلب الأسود (يعني إذا كان الكلب مرقط عادي). وعندما اشتهدوا العلماء توصلوا إلى جهاد النكاح وسفاح القربى وإرضاع الكبير (ليش إرضاع الكبير شوية! هاي بوحدها ثورة لم يتم فك طلاسمها إلى يومنا هذا) ووداع الزوجة الميتة (هو يقصد إلقاء النظرة الأخيرة مو غير شيء، يعني النظرة شريفة)! وكتبوا كُتباً في نكاح المرأةً والبهيمة (لو كانت الأبقار تحمل من الإنسان لكانت الكثير من تلك الشعوب نصفها بقرة والنصف الآخر ثور)، أيتها الأمة النائمة ألا يحق لعقولنا أن تتأثر بهاذا الفيض من المعارف والتكنلوجيا التي تحيط بنا (بلا يحق لك، ولكن صلي على الأنبياء اولاً واستغفر ربك ومن ثم إلعن الشيطان وروح نام)، وهل يتوجب على عقولنا أن تبقى رهينة منذ ألف واربعمائة عام! فعندما نضع الحصان لفلاحة الأرض والحمار للسباق فلن نجني خيراً ولن نكسب الرهان! منقولة من الأستاذ مهدي جاسم إلا الكلمات التي وضعت بين الهلالين فهي توابل خفيفة من عندي!
هل هناك أجمل وارقى من هذا الكلام! يعني ماذا نضيف من عندنا اليوم! هل نتحدث عن السودان الشقيق مثلاً! إبن الكلب هسة أنت تحارب وتقاتل فصيل آخر يختلف عنك ولكن لماذا هذا الإغتصاب للنساء المسلمات؟ لماذا عينك على الإغتصاب قبل القتال! من وين اتعلمت هاي النظرية الجديدة؟
او نتحدث عن الرئيس الشرع وهو في واشنطن (الشيطان الكبير) اليوم وفي نفس اليوم يهاجم أوكار الدواعش! هل رأيتم او سمعتم يوماً بهكذا إختراع عجيب ورهيب! الشرع يحارب الجماعات الراديكالية! او نتحدث عن الرضاع الكبير في العراق! شنو قصة الرضاع الكبير؟ والله هاي الشغلة لم افهمها إلى اليوم! يعني إذا واحد بغل يريد يشرب حليب المرأة، كم مرأة سيحتاج حتى يملىء كرشة! بعدين من وين يجيبون هذا العدد من النساء المحلبات! وماذا عن أطفالهن إذاً! إذا الكبير يرضع الحليب فماذا سيفعل الطفل؟ هل سيذهل للحرب! والله فكرة!
عن ماذا سنكتب إذاً! نكتب عن ملابسنا الداخلية التي يتفنن في صناعتها الغرب الكافر! نصف العالم الكافر يعيش من وراء الملابس الداخلية للدول الإسلامية! عن ماذا نكتب؟ الله وكيلك يا بي صُرنا فرجة ببلاش!
نيسان سمو 10/11/2025
المتواجون الان
613 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


