اخر الاخبار:
إنزال جوي عراقي في سوريا - الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2025 20:11
غداً.. أمطار وضباب في 12 محافظة عراقية - الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2025 19:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

محمود المشهداني: أبول على العراق// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

 

عرض صفحة الكاتب 

محمود المشهداني: أبول على العراق

جمعة عبدالله

 

 بلغ الاستهتار والاحتقار الى العراق والعراقيين الى اقصى مداه من الشتائم الخسيسة (الظرف ينضح بما فيه) من الأوصاف البذيئة من قبل الاحزاب الحاكمة (الشيعية والسنية) ولهم كل الحق, لأنه يتم انتخابهم في كل مرحلة انتخابية كأن تجديد الثقة بهم, رغم انهم لم يتوقفوا عن احتقار العراق, كأن هذه الشتائم بمثابة المدح والتمجيد, وإلا لماذا يتم انتخاب هذه النفايات السياسية الفاسدة كل مرة وعلى مراحل الانتخابات النيابية التي مرت على العراق بعد عام 2003, وبكل اصرار وعناد, بشكل يتعارض مع توصية المرجعية الدينية (المجرب لا يجرب) لكن   يعاد انتخابهم, كأنه فرض ديني ومذهبي وأخلاقي, واجب على الجميع انتخابهم.  هذا التناقض الصارخ الذي يوصي, بعدم انتخاب من خان المسؤولية والامانة, يعاد انتخاب من خان المسؤولية والأمانة, انتخاب الحرامي واللص ومن سقط المتاع, هؤلاء الاقزام تجاوزوا على قامة العراق, دون محاسبة ومسائلة, وليس غرابة ان يأتي رئيس البرلمان محمود المشهداني ليسير على هذا المنوال, والذي يدعي ويتباهى في كل مناسبة: بأنه مؤسس النظام السياسي في العراق, ونتذكر جيداً, بأن الاطار الشيعي حارب الإنس والجن, من اجل تولي محمود المشهداني رئاسة البرلمان, حتى بالمسرحيات المضحكة في حالة نقله الى المستشفى, من جل العطف عليه لنيل رئاسة مجلس النواب, هكذا يمزق العراق من اجل الفساد,  ومن اجل ماما طهران المقدسة, في سبيلها يضحون بالغالي والنفيس, من اجل ان تبقى إيران مرفوعة القامة, حتى لو ذهب العراق الى الجحيم, وهم يعلنون صراحة دون خجل انهم اتباع لولاية الفقيه, والعراق كله في خدمة خامئني, ولا يخشون من احد, حين يعلنون انتماءهم الى ايران, وهم نهبوا وسرقوا العراق, مثل ما صرح نوري المالكي علانية (كلنا فاسدون) يعني كلهم حرامية, والشعب ليذهب الى الجحيم, طالما يرفعون شعارهم المقدس (بعد ما ننطيها), تأتي هذه التصريحات المخلة بالشرف والأخلاق, دون ملاحقات قانونية, دون رد فعل من الاحزاب والبرلمان, كأن العراق أصبح مرتع الحرامية واللصوص والشتام, طالما هم في السلطة والنفوذ, وبيدهم صرماية العراق المالية, والغريب لم نسمع صوت احتجاج او ادانة, حتى لو كان من باب رفع العتب, كأن شخة محمود المشهداني اشرف من العراق (ابول على العراق حسب قوله), لان العراق اصبح بمثابة المرافق الصحية أو موبلة,, لقد كثرت شتائمهم والبصق على وجه العراق والعراقيين, اصبحت ظاهرة عادية, ولم يتذكروا بالامس كانوا حفاة في بطونهم الخاوية, واليوم اصبحوا ملياديرية. كأن الشعب العراقي لايستحق الحياة, لانه بدون كرامة وشهامة, حتى الطعن بهوية العراق, حسب تصريح محمود المشهداني بقوله: (الهوية العراقية هوية خسيسة) يأتي هذا التطاول على قامة العراق من الاقزام ومن سقط المتاع, دون رد فعل, كأنه قال الحق والصواب (شخة على العراق,  وخسيس الهوية) ألم يستحق الرد والاحتجاج؟! متى يستفيق العراق والعراقيين من غفوته وسباته ليقول لهؤلاء: كش ملك. ...........  ولكن نجدهم سيفاً قاطعاً ودموياً ضد  الناشطين المدنين, الذين يطالبون بوطن حر,  خالٍ من الفساد والفاسدين, من يرفع صوته, يكون مصيره الاختطاف والاعتقال والاغتيال, لكن هؤلاء الشجعان والأبطال هم صوت العراق الحقيقي والاصيل, يواصلون رفضهم واحتجاجهم, رغم العواقب الوخيمة ضدهم, هذه الاحزاب الحاكمة تستحق  الاحتقار, ورميهم في حاويات النفايات: سواء كانت هذه الأحزاب الحاكمة شيعية أو سنية ...........  لقد طفح الكيل ..... وبلغ السيل الزبى.

   جمعة عبدالله

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.