‎عند خط تماس البحر

كواكب الساعدي

 

١

‎العالم يضمني بين جناحيه

‎هذه الليلة ساشعلُ سِراجي

‎فلا أحدٌ سواي

‎أَكادُ أشمُ رائحتهمً بالِرواق

‎وانتظرُ الريحُ تأتيني بشيء منهم

 

2

‎الغيوم الُمثقلة فأل طيب

‎كأن نور ابيض من السماء

‎كأن السماء توُفدُ لي

‎النجمُ الاكثر سطوعاً

‎أشيرُ لهُ على قلبي

‎يومضُ !!

‎يخرُ شِِهابا

‎أُعلقُ بقاياه كتعويذةً

‎وانظرُ للعالم من خلفِ زُجاجً خفي

 

3

‎الربُ ضياء

‎يُغيثُنا لنستدل

‎يمرُ بكلِ مكان

‎يقطنُ اكثر

‎عند قرابين اوطانهم

‎والذين يفترشهم الطوى

‎وفي ظلِ هذيان َعذب

‎تخونني الافكارُ والذاكرة

‎اتشبث ببوادر نصي كطفل

‎فقد لعُبته

 

4

‎القصيدة لحظة حُرية

‎وهيرمان هسه بكراته الزجاجية

‎يغويني

‎يتمردُ النص تحت قلمي

‎أَخالهُ

‎ُيحاكي أحرفي

‎العالقه بين سطوري

‎يحكي عني

‎اكف عن عبث افكاري

‎وفي ظل هذيان عذب

‎أعلن انبثاقي

‎يا انتِ

‎الحياة ما زالت فيها الخفايا

‎فأنتظري المفاجاة

 

5

‎حين اخذوا الاشجار ليحرقوها

‎كالقراصنِة الذين نهبوا

‎درر احشاء البحر

‎ما استطاعوا أقتلاعنا من الجذور

‎ما زلنا عالقين بِشراك الزمن

‎قابعون تحت سطوته

‎كشرك صياد لا يخطيء الهدف

 

6

‎لمً أكن حواء

‎ولا مالكة للتفاحة

‎لاقطفها ثمرةً ناضجة

‎لانفيه من جنة عدني

‎الوقت زنزانة باردة

‎وما حدث كان أُحجية

‎كلعبة الكلمات المتقاطعة

‎أنتظرُ جوابه

‎لماذا اختارني لا اعرف ؟؟؟

 

7

‎عند خط تماس البحر

‎كانت الفنارات تُسعفني

‎كنت هناك كشمعة

‎تستبدل هيكلها بخيط

‎تذوي تذوي غير عابئة

‎ببضاعتها التي كسدت

‎ارميها خلف ظهري

‎انبتُ وردة بين الصخور

‎ومن عطش وريح سأنموً

 

8

‎الاشجار يسعفها الظل

‎اللحاء المُتشققُ يغطي الجذوع

‎كرجل أفل وقته

‎نلهث نسابق الريح

‎ولا يتوقف دوران الارض ؟

‎تظل تتسع

‎للآتين

‎وللمغادرين

‎الكل يرتقي الخشب

‎والكل يجسد دوره