لحظة وداع

كواكب الساعدي

 

كُل ليلة أُرتبُ أفكاري

أدفنها تحت وسادتي

عساها تُنيبنُي بتحقيقها أحلامي


************************


ها أنا أُثرثر بالنصِ همساً


فحياتنا غارقةً بعدم الفَهم


وأنا ابتغيه نصاً مُختلف 


وليسَ صُرحٌ من ورق


******************


بناتُ أفكاري تحومُ حولي


كخيول مضطربة


حتما ستُفضي لأختراقِ حاجز الزمن


حيثُ نُسافرُ أنا وهي لزمن قبل 


أن نولد

 
*************************


من الصعِبِ تبرير أخفاقتُنا


لكن عناِدي يسبُقني

كانَ عليَّ أن أتسكع أنا وأفكاري


أن الغي فِكرة النوم


حتى يشق الفجرً ازرار قميصه


***********************


ما حاجتي للنومِ ؟


والنصُ يسري بمسارب الروح


كماء عدب

 
**********************


او كماء في غدير


حينَ يتموجُ على الصخر


كمياهً ساكنة تَخفي باعماقها


ثورةً جامحةً


*********************


طفقتُ أعدو واعدو ثم أعدو


شهِدتُ الولادة ليوم جديد


نَّحيتُ أِفتراضاتي


لفك شفرة القادم من لحظاتي


***********************


كشعر أِمراءة داكنٌ بخُصلاتً كثيفة


ونبيذي حين تشرق الشمس
لاموه!!

لقد بالغتَ بوصفها


كغجري يقرأ الطالع


*********************


تلك التي خرجت بيوم غائم


يقفز قلبي معها كحجر ببركة


ويغوص كصياد لأعماق بحر


حيث الموت متمثلاً


من أجل قلائدها ولؤلؤها

 
********************


فلنتفق


أِنها لحظةُ وداع


ولحظةُ فُراق لُكلِ مُسافر


أتذكرُ أننا سرنا مُبتعدين


مُلوحين لاحبتنا


وداعاً


***************^^


بتوقعات ساذجة


ربما تختلف مساراتنا


ولا يبكينا في النهاية

الا أرصفةً ارتدناها