اقرأ ايضا للكاتبة

انتصار عابد بكري

قصص في دقائق (35)

عند فجر

عينيها الصغيرتين يغلقهما النعاس، تحاول القيام فيشدها الفِراش ، تتحرك ببطء إلى الحمَّام ينعشها الماء البارد ، تسمع صياح الديك فتبتسم وتقول الحمد لله.

عليل

كان سريره ملفوف بغطاءٍ أبيض والوسادة طلب غطاءً جديدا أشترته زوجته ، ستارة بينه وبين جاره المريض لم يتحمل أنينه طلب تغير الغرفة والتي احتوت اربعة أسرة تنفض ألما وصبراً.

حب

بعث مسج مُقّطّع اليها بين أشهر متباعدة ، لقد جمعت أحرفه (أحبك)، هي قد يئست كلام الغرام لقد أصبحت أماً .

نهاية

لم يجد القلم الذي اهدته اياه في اول لقاءٍ بينهما ، بحث كثيرا حتى اعترف صغيره باستعماله ونفاذ حبره، غضب وتمنى لو رفعه أعلى الخزانة.

الحناء.

الكل في انبساط ، تدق انغام الموسيقى هذا يصفق وهذه ترقص ، ترفع امه الحناء المزين بالورد الذي انعش قلبي ،صغار حولها ، جدتي اعطينا كيس من الحناء.