يعكوب ابونا
الاشوريون في التاريخ- الحلقة السابعة
يعكوب ابونا
من لا يقرأ التاريخ جيداً يبقى طفلاً طوال عمره.... شيشرون
يذكر – طه باقر – في كتابه مقدمة في ادب العراق القديم - صفحة 16 –في عهد اخر ملوك سلالة اور الثالثة "ابي – سين" ان هجرات كبرى من الساميين الغربيين المعروفين باسم الاموريين قد اندلعت من بوادي الشام ومن الجهات الشمالية الغربية لوادي الفرات الاعلى وقضت مع العيلاميين على سلالة اور الثالثة. واسسى زعماؤها عدة سلالات. سلالة "لارسا" و سلالة ايسن" ومملكة اشنونا. ومملكة اشور القديمة. وسلالة "ماري" واشتهرت من بينها سلالة بابل الاولى 1894- 1750 ق . م . ولاسيما ملكها السادس حمورابي:
ينقل طه باقر في الصفحة 213 وبعدها - من كتابه في ادب العراق القديم – (ادب الرثاء). والتي تعتبر من اشهر النصوص الادبية في موضوع الرثاء الذي وصلنا، هو ندب ورثاء على تدمير مدينة (اور) على يد العيلامين والسوباريين الذين اسهموا مع الاموريين في القضاء على سلالتها الثالثة (2002 ق.م). بالاضافة الى رثاء تدمير مدن بلاد سومر واكد على يد اولئك الاقوام.
يرجع زمن نظم قصيدة رثاء (اور)، الى العصر البابلي القديم في مطلع الالف الثاني ق.م، زمن الملك السابع من سلالة بابل الاولى المسمى (سمسو – ايلونا – 1749 – 1712) ق . م
كان قيام الدولة العمورية في بابل على انقاض وبقايا السومريين والاكديين، فأستطاعوا اخضاع جميع اراضي بلاد النهرين في زمن الملك حمورابي.
ويضيف جورج رو في الصفحة 245 من كتابة العراق القديم وما بعدها.– الاموريون– ان احد نقاط التحول التاريخة الكبيرة في العراق القديم... تدخل الاموريين فكانت هي الاسباب الحقيقة لنكسة السومريين. وكان الحكام الذين حلوا محل السومريين على الساحة السياسية كانوا اما الاكديين من العراق، او ساميين غربيين ((آموريين)) بالمعنى الواسع للكلمة – الذين قدموا من سوريا والصحراء الغربية- وكان حمورابي يجمع بين صفات القائد العسكري الناجح والسياسي المحنك. ... وينحدر من سلالة احد الشيوخ الاموريين. او (العموريون) كما يقول عنهم الدكتور عيد مرعي في كتابة تاريخ بلاد الرافدين – الصفحة 75 .
الاموريون: هم جماعات بدوية بدأت منذ نهاية الالف الثالث وبداية الالف الثاني قبل الميلاد بالدخول على شكل موجات كبيرة الى بلاد الرافدين قادمة من بادية الشام. فتذكرهم المصادر السومرية باسم – مارتو- وبالاكادية باسم اموروم – ويتحدث عن تاريخ احد سنوات حكم الملك شاركالي شاري، بانه قد حقق نصراً على الاموريين عند جبل بسار (جبل بشري حاليا شمال شرق تدمر).
ويذهب الدكتور عبدالله الحلو. في كتابة صراع الممالك في التاريخ السوري القديم– ص 84 " يقول خلال النزعات العسكرية المتلاحقة التي بدا فيها نجم اور ينحدر للغروب تزايدت كثافة الجماعات السكانية من الاموريين في مناطق الفرات الاوسط، اتخذ احد شيوخهم المدعو (سومو- ابوم). لنفسه في سنة 1894 ق. م مدينة صغيرة كانت تسمى بابل تقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات وكان يتولى شؤونها حاكم في عهد سلالة اور الثالثة. ان تاريخ بابل الحقيقي يبدا مع تاسيس السلالة البابلية الاولى على يد الامير الاموري سومو ابوم، وهو الجد السادس للملك حمورابي.
وعندما تسلم حمورابي العرش عن ابيه (سن – مبلط كانت مملكته لايتجاوز طولها ثمانين ميلا وعرضها عشرين ميلا تمتد من سبار الى ماراد اي من فلوجه الى الديوانية، المنطقة الجغرافية المعروفة في الوقت الحاضر. وكانت مملكته محاطة بممالك قوية، من الجنوب كان يحكم (ريم- سن) ملك لارسا، الذي استحوذ على ايسن عام 1794 قبل الميلاد وبذلك ضمن السيادة على جنوب العراق باكمله، وفي الشمال كانت ثلاثة ممالك قوية في – ماري – و- اقلاطوم - واشور – وكلها في قبضة شمشي – ادد وابنائه، وفي الشرق كان دادوشا حليف العيلاميين، يحكم في اشنونا، ..
ويذكر ادوار كيبرا في كتابه كتبوا على الطين ص 93، بان حمورابي كان قد اخبر بانه تسلم شرائعه من اله العدالة ، ونقش صورته وهو يتسلم التعاليم من الاله كما يظهر من مسلته المشهورة التي تحتوي على شريعته، ان اسلاف حمورابي جاؤوا الى بابل على راس اتباع لهم قسط ضئيل من حضارة من التمدن واقاموا وسط حضارة لم تكن تشبه مطلقا ما كان لهم من حضارة، فكان عليه ان يثبت العادات التي ظهرت بين حضارتين مختلفتين اختلافا كليا واما ان يزيلها، ولكن كان مستمر للتوفيق بين المصالح المتضاربه بغير ان ينشب خصومه بين الجماعتين ، وهكذا استطاع ان يقدم اروع شريعة بذلك الزمن ... انتهى الاقتباس
معنى اسم حمورابي، كلمة أكادية، مشتقة من كلمة أمورية، وهي "عموري"، وهي من مقطعين، حمو تعني "القريب"، و"رابي"، وتعني "المعالج")، ويذهب البرفيسور "شريدر الى القول ومعه الكثير من العلماء الى ان ملك شنعار" حمورابي هو "أمرافل" الذي جاء ذكره في الكتاب المقدس سفر التكوين الاصحاح 14 : 1 -9 " ..
حموراي ، هو سادس ملوك بابل حكم 42 سنة من عام 1792 إلى عام 1750 قبل الميلاد. تولى الحكم بعد تنازل والده عن العرش، بسبب مرضه، وقد اشتهر الى جانب اعماله العظيمة والانتصارات التي احرزها على اعدائه، بشريعته المعروفه.
اذ يذكر جان بوتيرو في ص 205 من كتابه، جاءت منحوتة شريعة حمورابي على مسلة كبيرة من حجر الدايوريت طولها 225 سم وقطرها 60 سم وهي في متحف اللوفر الفرنسي، منذ ان عثر عليها في سوسة الاثارية الواقعة في الجنوب الغربي من ايران سنة 1902م من قبل البعثة التنقيبية الفرنسية برئاسة "ج . دي موركان" وفي القسم الاعلى من المسلة، يوجد نحت بارز يبدو فيه الملك البابلي حمورابي 1792 – 1750 قبل الميلاد، وهو يتلقى من الالهة مردوخ شارات السلطة الملكية، وتحت هذه الصورة تاتي ثلاثة وعشرون عموداً من الكتابه وهي مرصوفه ومنحوته بخانات عمودية، الا ان الاعمدة السبعة الاخيرة منها قد محاها "شتروك ناخونتي" الملك العيلامي الذي كان قد سلب هذه المسلة في نحو 1200 ونقلها الى سوسا بمثابة غنيمة حرب، وعلى ظهر المسلة ثمانية وعشرون عمودا اخر، وهكذا بقى من هذه المسلة اكثر من 3500 سطر.
يشمل هذا النص الطويل النثر والشعر فيه، خمسة اعمدة من البداية وخمسة اخرى من النهاية يطلق عليها اسم المقدمة والخاتمة "في المقدمة يعلن الملك ان الالهة اقامته لمجد بلاده العسكري والسياسي، وقد خصصته لحكم شعبه وازدهاره، ثم يقدم القسم التشريعي، كاجراءات اتخذها في سبيل تحقيق اراء الالهة السامية، وفي الختام يتابع الفكرة ذاتها مشيرا الى حكمه وعدالة القرارات المدونه تفصيلا في متن المسلة ويقدمها كنموذج ابدي لملوك المستقبل، نجد ان هذه الشريعة جاءت مكتوبه نثرا وبلغة جارية لدى رجال القضاء في ذلك العصر، ومنذ ان قام الاب "شايل" في نهاية سنة 1902 م بنشر هذه النص، جرت العادة على اعتبار كل من هذه العبارات مثل "بند" واعطائه رقما متسلسلاً، وهكذا لدينا مائتان واثنان وثمانون بنداً "مادة " .. لتشمل جميع قطاعات الحياة الاجتماعية،
فمنها خمسة تتعلق بشهادة الزور (١ - ٥) ، وعشرون تتعلق بالسرقة (١-٢٥)، وستة عشر تتعلق بالاقطاعات الملكية، وهي مؤسسة خاصة ببلاد الرافدين، لاسيما في ذلك العصر (٢٦ - ٤١)، وخمسة وعشرون بالعمل الزراعي (٤١ - ٦٦) ، ونحو عشرة في الأقل، بمواضع السكن (٦٧ - . . . .) والفجوة الكبيرة لا تتيح لنا أن نحدد نهاية هذا المقطع وبداية التالي بدقة)، وأربعة وعشرون في الأقل تتعلق بالتجارة (۰۰۰ - ۱۱۱) ، وخمسة عشـر بـالـودائـع والقروض (١١٢ - ١٢٦) ، وسبعة وستون بالمرأة والعائلة (١٢٧ – ١٩٤)، وعشرون بالضربات والجرح (١٩٥ - ٢١٤)، وواحد وستون بمختلف المهن الحرة ثم المهن الخدمية (٢١٥ - ۲۷۷) وأخيراً خمسة تتعلق بالعبيد (278 – 282) ذهب البعض الى تبويبها، فقسمت الى ثلاثة ابواب متميزة هي اولا – اصول المرافعات " المادة 1 – 5 " وثانيا – الصفقات " المادة 6 – 126 " ثالثا – الاحوال الشخصية " المادة 127 – 282 " ..
الملفت بان القوانيين المتاخره اخذت من طريقة تبويب شريعة حمورابي تبويب شرائعها وقوانيينها، فشريعة حمورابي تعتبر بحق ماثرة تاريخية وانسانية خالدة في حضارة العالم..
ولكن وحسب التنقيبات والاستكشافات الاثرية ظهربان كان في وادي الرافدين وقبل شريعة حمورابي تشريعات اخرى كثيرة،، ولم يكن حمورابي قد بدأ من الصفر.. منها.
تشريعات سومرية كقوانين اورك جينا 2360 ق. م. وقوانيين اور نمو مؤسس سلالة أور الثالثة (2150- 2100 ق. م) التي تضمنت مواد تخص الزواج والطلاق والسرقة والقتل والاعتداءات الجسدية، وقوانيين لبيت عشتار (1875 – 1865 ق م) ملك أيسن. كتبت باللغة السومرية والاكدية، تضمنت قواعد تخص الملكية والعقود والميراث وتنظيم الاسرة، ثم تشريعات سامية اخرى كتشریعات دادوشا ملك اشنونا (1930- 1792 ق. م) التي عثر عليها في تل حرمل عند مدخل بغداد الجديدة..
وكما اوردناه انفا عندما تسلم حمورابي الحكم بالاضافة الى صغر مملكته، فكانت محاط من كل الجهات دول اكبر مساحة واقوى ملوكاً، ففي الجنوب كان يحكم ريم – سن ملك لارسا الذي استطاع قبل سنتين الاستحواذ على ايسن واضعا بذلك نهاية لعهد حكم السلالة المنافسة له "1794 قبل الميلاد" ليضمن السيادة على جنوب العراق باكمله، كما كانت هناك ثلاث ممالك قوية في الشمال في ماري واقلاطوم واشور وكلها في قبضة شمشي -ادد وابنائه، ولكن حمورابي بعد خمسة سنوات من حكمه هاجم منافسيه في ثلاث محاور، فاحتل ايسن وتقدم على طول نهر الفرات جنوبا حتى بلغ اوروك في سنة السادسة لحكمه، فاستطاع خلال عشرين سنة من حكمه ان يوحد هذه البلدان، ويكرس وقته لتزين المعابد وتحصين المدن "جورج رو 268 ومابعدها".
ويضيف ل. دولابورت ص 47 من كتابه بلاد ما بين النهرين، لم يكد حمورابي يستوي على عرش بابل حتى انصرف الى ترسيخ دعائم العدل في المملكة فسن الشرائع وامر بحفرها على الحجر، وما المجموعة القانونية التي عثر عليها في "السوس" سوى احدى تلك المجموعات الحقوقية التي نشرت بعد السنة الاربعين من ملكه، اعلانا للشرائع المستمده من التقاليد المتوارثة، وشرائع سومر القديمة، التي يمكن تطبيقها على المجتمع الجديد، هذا المجتمع المكون من اختلاط الاموريين وبعض سكان سومر واكاد، ولقد جاء في مقدمة هذه المجموعة القانونية سرد لاهم المدن الخاضعة لمملكة بابل، منه نتبين ان هذه المملكة تمتد من لاغاش واريدو الواقعة عند الخليج العربي، الى اشور ونينوى التابعتين لمملكة اشور.
واما بالنسبة للاشوريين لقد توفى شمشي ادد في السنة السابعة من حكم حمورابي 1786 قبل الميلاد، تاركا العرش الى اقدر ابنائه وهو "أشمي – داكان" وكان اياسما ادد الضعيف لم يزل واليا على مدينة ماري، ولدى تسلم اخيه عرش المملكة، راسل اخيه ليؤكد له فيها ان مركزه سوف لن يتغير وانه اي اشمي داكان سيقدم له الحماية والعون. فجاء بالرسالة حسب ما نقلنا جورج رو ص 269 من كتابه انف الذكر، مايلي:
"دع عنك القلق فان عرشك هو ملكك قطعا وأنا أمسك بيدي (الآلهة) أدد وشمش. لقد لجمت شعب عیلام ورجل أشنونا فلا تخف. وستجلس على عرشك الى الابد ما دمنا نحيا سوية، فدعنا نتبادل الايمان المغلظة للآلهة ونلتقي معاً فنعمر بيننا اخاء دائما "..انتهت الرسالة
ولكن، وبعد مضي أشهر معدودات على ذلك، تمت الاطاحة باياسما- أدد من قبل أمير من السلالة الوطنية لماري يدعى «زمري ـ ليم» وهو نجل أيا حدون - ليم ـ الذي نجح في (اعتلاء عرش أبيه) بمساعدة ملك حلب.
وجد حمورابي في تعدد الالهه في المدن امر ليس من السهولة تجاوزه، وكان يعرف بان الديانة والملكية في بلاد الرافدين امران ملتصقان ببعضهما التصاقا وثيقا، فكان لابد ان يجد وسيلة تساعده على جعل اسرته الحاكمة شرعية في نظر الكهنة والشعب على السواء، فوجد حلا لهذه المشكلة بعد ان وجد بان اله بابل مردوخ ليس على درجة من الاهمية كبقية الالهة، فما كان من حمورابي الا ان جعله على راس اسرة الالهة معلنا ان ذلك تم تنفيذاً لاوامر من الالهين الكبيرين "انو " وانليل" ولقد امروه بالسهر على مصلحة الشعب، فما كان من الكهنة الا ان يخضعوا لهذه التعليمات الملكية وغيروا كتابة انساب الالهة وتسلسل مراتبها، فاصبح مردوخ الاله الرئيسي لبلاد بابل بكاملها، وصار الناس يتوجهون اليه باجلال والتهيب العميق، وانشات المعابد لاله مردوخ في كل مكان واقيمت له شعائر واحتفالات.
ويضيف الدكتور عبد الله الحلوص 89 وما بعدها، ان فترة حكم حمورابي وتاريخ موته مازالت موضع جدال في الاواسط التاريخية، وبعد دراسة الواح ماري، ان عهد حمورابي احدث بحوالي القرنين من الزمن مما كان يعتقد سابقا، فالباحث الامريكي "البرايت" يقترح الفترة ما بين 1728 و1686 قبل الميلاد، بينما يعتقد "اندرية بارو، المشرف على حفريات ماري ان الاصح هو الفترة ما بين 1792 – 1750 قبل الميلاد، وهذا ما اعتمدوه غالبية الباحثيين، رغم انه لم يصبح حقيقة نهائية قاطعة، وبوفاة حمورابي وانتهاء عهده انقضت حقبة من السلام والاستقرار في بلاد الرافدين،
بعد مضي مئة وخمسين سنة على موت حمورابي انهارت مملكته عندما استطاع الحثيون بقيادة ملكهم "مورشلي" الاول احتلال بابل سنة 1595 ق. م، فنهبوها واحرقوها وقتلوا الملك "سامسو ديتانا 1625 – 1595 ق. م وهو اخر ملوك سلالة بابل الاولى.
فحكموا الكيشيين من 1595 – 1155 ق. م، وجعلوا بابل عاصمة لهم، وادخلوا الكثير من الالهة الى المعتقدات البابلية، وعرفت بابل بعهدهم باسم "كار-دونياش" وكان اخر ملوكهم كاشتيلياش الرابع، ومن بعدهم جاءت السلالة البابلية الثانية (سلالة ايسن الثانية) حكمت من 1155 -1025 ق. م اسسها نبوخذنصر الاول 1125 – 1104 ق. م واشتهرب بحربه على العيلامين وانتصر عليها واعاد تمثال الاله مردوخ الذي كانوا قد اخذوه الى بلادهم. وبعدها سلالة بابل الرابعة "سلالة باسي" 1025 -1004 قبل الميلاد، وبعدها سلالة الخامسة القطر البحري الثانية 1003 – 984 ق. م وبعدها سلالة بابل السادسة 984 – 979 فترة قصيرة, سلالة بابل السابعة 979- 943، وبعدها سلالة بابل الثامنه 943 – 732 ق. م خضعت بابل لفترات للسيطرة الاشورية، سلالة بابل التاسعه القطر البحري الثالثة 732 – 626 ق. م من ابرز ملوكها مردوخ ابلا ايدينا الثاني "مردوخ بلادان".
السلالة البابلية العاشرة الاشورية البابلية 729 – 626 ق. م في هذه الفترة حكموا ملوك اشوريين بابل مثل تغلت فلاسر االثالث وسنحاريب واسرحدون واشوربانيبال.
واخر سلالة بابلية هي الحادى عشر، بابل الحديثة 626 – 539 ق. م، مؤسسها نبوبلاسر واشهر ملوكها نبوخذنصر الثاني سقطت على يد كورش ملك فارس سنة 539 ق . م ويطلق عليها مجازا باسم السلالة الكلدانية، من المؤسف ان لا نجد اي من ملوك هذه السلالة يطلق على نفسه ملك كلداني، لا واكثر من ذلك لا تجد باي من متاحف العالم اي اثر تاريخي من لوح او حجر لا بالسومرية ولا بالاكدية ولا بالارامية اسم ملك كلداني،
وفي الحلقة القادمة نتحدث عن نهوض الامبراطورية الاشورية العظيمة..
يعكوب ابونا ........................... 23 /8 /2025