قرار المسعود

 

عرض صفحة الكاتب 

تحدي النوائب والصعاب

قرار المسعود

 

بنظرات مَحَتْ صِعاب المسلكِ     **     وبعزمٍ فاق باليسر العسرى

وبصمود في أيام حالكات         **     وبتأمل في الربح البعيد المدى

وحرمان زادها أمل العظماء         **    وبيقين وإصرار بالصعود للعلا

على الدروب والأحراش مشيا       **    أكثر مَيْلَيْن صباحا وفي كل مسا

تحمل محفظة الجٌد كل موسم      **    حتى متوسطة مشرية الصغرى

 مجاهدة دون تأخرولا غياب       **    للتعلم تقاوم وتتحدى كل قسوة

جَديرةٌ بشهادة التعليم المتوسط و    **    دعما من الوالدين لنُبْل المَسْعى

يا تلميذة الزمانِ لك صبر أيوب     **    في درب العلم ونِعْمَ ما إليه يُسْعَى   

يا آية سلمي، تَعَلَمَ الصَمْدُ مِنْكِ     **    جبالا ونجاحك سمى حتى الثريا 

بدموع وعفوية كلماتكِ عَرّفْتِ       **    خُطوبَ الحياةِ وأعطيتِ للجد معنى  

إنها ملحمة العلم كُتِبَتْ على       **    البراري والفيافي وبإخْرَاجِ الشقوى

بتمثيلِ بوحفص قبلكِ وناصري      **    نالوا فزادهم الرب إمانا وتقوى

عادْت نهضة أولاد سيد الشيخ      **    فعادت لك ولأهل قمار الذكرى

من هؤلاء الحرية تتنفس تزيد        **    في الجزائر المنتصرة شأنا وحظا

من أهل أحْمَيان، قاداها رجل       **    أعٌدَ عُدَةَ بمستقبلٍ من أجل الرقي

حوارٌصحفيٌ بالدموعٍ أعادَ          **    لِي من آيام الستنيات التي لا تُنْسى

مثلك يا بُنَيِتي حَمَلْتُ الشرارةَ        **    بلا بيتٍ ولا أمٍ ولا كراسٍ ولا رَقْدَى1

ويُرسمُ عمله مع خالدين            **    ويبقي ذو الجهل طول الزمان أعمى

إنها أية الله أضرمت هذا المشعل   **    فعم نوره جميع المداشر والقرى

بقلعة الثوار جاءت رونق راني      **    مثالا فلا يبقي للتخلف له مأوى 

هذه وديعة الشهداء نبتت           **    فلا نخاف على الوطن ولا نخشى

 

 (1)خبزة الشعير