محمد حمد
ودّعتني في ذات المكانِ السالفِ الذكر
محمد حمد
انا الابكم بالضرورة
اريدُ ان أشفي غليلي من لذّة الصمت
واكتفي بالنظر
عبر ثقوب الكلمات
الى حرفِِ رشيقِ القوام
وهو يتعرّى
كما خلقته لغةُ الضاد
من همومه اليومية
(الاّ لبسة المتفضّلِ)
ويستلقي على سرير المواعيد
في انتظار الذي يأتي على جناح الليل
ليرحل على جناح السرعة
وهو يهمس في قلبي:
وفيتُ...
وفي بعضِ الوفاءِ مذلّةٌ!