د. محسن عبد المعطي عبد ربه
فِي دُنْيَا هَوَاكِ حَبِيبَتِي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مِنْ كُهُوفِ الْقَلْبِ أُهْدِيكِ الْحَيَاةْ = وَفُؤَادِي الْآنَ فِي عِزِّ صِبَاه
فَأَنَا وَالْحُبُّ وَالدُّنْيَا سُكَارَى = فِي نَعِيمِ الْبَوْحِ أَكْرِمْ بِحَلَاهْ !!!
وَأَنَا وَاللَّيْلُ فِي أَكْنَافِ حُبِّي = أُوقِدُ الشَّمْعَ وَأَرْقَى فِي ضِيَاه
وِنِدَاءُ اللَّيْلِ مُوصٍ لِحَبِيبِي = أَنْ يَرَانِي بِرَحِيقٍ مِنْ لُمَاهْ
بَارَكَ الْمَوْلَى بِأَجْفَانِ حَبِيبِي = وَسَقَانِي رِمْشُهُ السَّاهِي دَوَاهْ
يَا تُرَى أَلْقَاكِ يَا رُوحَ حَبِيبِي = تَزْرَعِينَ الْهَمْسَ فِي دُنْيَا هَوَاهْ ؟!!!
يَا تُرَى هَلْ آنَ يَا قَلْبَ حَبِيبِي = أَنْ تَزُفَّ الْحُبَّ فِي كُلِّ اتِّجَاهْ