د. ادم عربي
لونٌ وظلّ!
د. ادم عربي
في ليلٍ يزهرُ من رمادِ الزمنْ
خطوتُ على ظلِّ الضوءِ المنصهرْ
رأيتُ نجوماً تعبرُ فوقَ عيني
تلفُّني بسؤالٍ لم يولد بعدْ
الأرضُ تميلُ كأنها تغفو
تحلمُ بأفقٍ مكسورِ الوعدْ
طيورٌ من نارٍ تُلقي خطاها
فوقَ بحرٍ من وهمٍ قد شربَ المدْ
من أيِّ عدمٍ أُبْصرُ وجهي؟
وهل كنتُ قبلَ الريحِ لحنًا أم صوتْ؟
أمدُّ يدي نحوَ لونٍ شريدٍ
فاجدهُ ظلاً من الفجرِ ارتدْ ..