مصطفى معروفي
الحمار والثعلب
شعر مصطفى معروفي
قال الحــــــمار يــــــــــــريـــــــــد رأي الثــــــــــعلبِ
لمَ لستُ أُحظى في الوحوش بمنصبِ؟
أغدو وأمـــــــسي فـــــــــــــــــي يديَّ زمامهم
وسرورهم هـــــــــــــمّي يكــــــــون ومذهبي
فأجابه: أخـــــــــــــــــــــــــــــــــشى وأنت محكَّمٌ
برقـــــــــــــــــابنا أن تستــــــــــــــــحيل بمخلبِ
فتصير تحسب نفـــسك الأذكى و من
جهل النــــــهيق تعـــــــــــــــــــده أغبى غبي
ونصــــــــــــــــــير نحيا في ظروف صعبة
ما عنـــــــــــــــدنا أمل سوى في المهرب
مسك الختام:
بالأمسِ
وقد كنت نزلت إلى الشارعِ
ملت يسارا لأعدُّ مداراتي
وطفقت أرى وجه الريحِ
عساني أكتب حاشيةً من غيوم عابرةٍ
تقتات عليها مقبرة الحي المنسدلةْ.