اقرأ ايضا للكاتب

أُغنية: دمباين ككي مباين!

(مترجمة من السريانية الى العربية)

شعر ولحن وغناء:  لطيف ﭙـولا

 

بناءً على طلب بعض الاخوة في ,وبشكل خاص الذين لا يتقنون اللغة السريانية, ترجمت اغنيتي الوطنية (دمباين ككي مباين ..!) الى اللغة العربية ليتسنى لمن يرغب بسماعها ان يستوعب معنى كلماتها

المقدمة :

كثيرة هي الاغاني التي تناولت الهجرة ..اما هذه الاغنية فلها قصة قصيرة كانت سببا لولادة هذه القصيدة وهذا اللحن لتصبح اغنية  بناءً على طلب اخوة في الغربة ..اذ كنت اتحدث مع صديق في الغربة وراح يشكي لي حاله ومعاناته وحنينه للوطن . فقلت له باللهجة الالقوشية ( دمباين ككي مباين !)ومعناها بالعربي , اللهجة العراقية : بـَيـِّن ابويا بين ! .فقال بصوت حزين : لا املك مصرف الجيب ! ..قلت له مكملا طلبي السابق, وقد جعلته بيت من الشعر الارتجالي ( دمباين ككي مباين ....ان لاتوخ زوز ِ مداين ) بين ابويا بين ....اذا ماعند فلوس تدايَن !)..قال اجعلها قصيدة ..وبعد ايام كانت قصيدة .ولما قرأها قال اجعلها اغنية ! .قلت لبيك ! وبعد ايام وضعت لها هذا اللحن الذي ستسمعونه ,ثم سجلتها بشكل متواضع وارسلتها الى المهندس المعماري الاستاذ عماد رمو في هولندا الذي يشاركني في ايصال صوتنا الى اهلنا في الغربة في اختياره الصور المناسبة لتوليفها ومن ثم ارسالها الى المواقع .. شكرا للمهندس المعماري الفنان الغيور الاستاذ عماد رمو على جهوده المضنية في اخراج مثل هذه الاغاني رغم انشغاله في عمله الرسمي في هولندا.. وشكرا لكم اخوتي الاعزاء حيث ما كنتم ..

واليكم قصيدة الأُغنية  مترجمة من السريانية الى العربية :

أُغنية :  دمباين ككي مباين !

(مترجمة  من السريانية الى العربية )

شعر ولحن وغناء :  لطيف ﭙـولا

 

بـَيـِّنْ  يا  حبيبي   بـَيـِّن ْ     !  

 واذا كنت خالي الجيب  تدايـَن ْ

كيف يروق  لك ان  تنسى أهلك   ؟

 والطير ُ في عشه  يستانس ُ

واكل لبيب ٍ الى ارضِه  يحنُّ

هذا الشتاء لن  يدوم الى الابد 

والحقول التي   زرعها  ابوك

دون  مطر ٍ كيف ستخضر ُّ ؟!

              *******

تهتَ كالغريب  في هذا العالم

وانت  ابنُ  وطن ٍ عظيم

اخشى على ارضنا  المقدسة

ان تصبح غدا  بلا  حام ٍ

إننا  على النار ننتظركم

هل  من فرج ٍ في الأُفق ؟!

لمن تتركونا  ديارنا ؟

مقدساتنا ,جبالنا  وسهولنا ؟!

          ********

مررتُ على صخور جبالنا

وزرتُ  تخوم  مزارعنا 

كلها  تسألني  عنكم

فلم استطع الجواب ... فبكيتُ !

وسمعتُ صوتَ اُمي إذ ينادي :

من  يأتيني  بأولادي ؟!

الذين لم يغيبوا عن  بالي  لحظة ً

فلماذا  هم  قد  نسونني  ؟

            *******

يا أيها الشحرور  يا  صاحبي !

هـَلا  تعلمتَ  هذه  الأغنية ؟!

لتغنيها في غيابي

حينما ارحل عن هذا العالم

وإذا عاد أهلي الذين رحلوا

قل لهم :  هنا  كان  يغني

منذ الفجر وحتى المساء

ينتظر عودتكم !